d-gawda.yoo7.com
كل عام و انتم بخير اهلا و مرحبا بك ايها الزائر الكريم نرجو التسجيل حتى تصبح معنا فى هذا المقع العلمى كى نفيــــد ونســــتفيد والله ولى الصالحين


مواد دبلومه الجوده و نظم المعلومات _ جامعه عين شمس
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

لا إاله إلا الله رب العرش العظيم    لا إله إلا الله رب السموات و رب الارض و رب العرش الكريم.............

 

                                                         

 

                                                          h.gafary

بسم الله الرحمن الرحيم

   الى كل مصرى ومصرية نرجو ان تكون هذه مساهمه اليكم بهذا الموقع ارجو المشاركه وبناء بلادنا بالعزة والكرامة لا للرشوة لا للإباحية ونعم للعلم والعمل  لنصل الى التوفيق بإذن الرحمن تمنياتنا بالنجاح و التقدم و التوفيق

 

 

                                        Has Ham Gafary

m.taha30@hotmail.com محمد طه ذكى المحامى

0123367561

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» مهم دبلومة 2013
الأربعاء أبريل 10, 2013 10:34 am من طرف vbman

» خصائص التنظيم الفعال للفصل
الجمعة أبريل 29, 2011 9:15 pm من طرف lojy

» مكتب محمد طه ذكى
الخميس يوليو 08, 2010 10:18 am من طرف h.gafary

» سؤال بخصوص مادة المدرسة الفعالة
الثلاثاء مايو 04, 2010 2:59 am من طرف fatmh88

» مفهوم المدرسه الفعاله
الثلاثاء مايو 04, 2010 2:54 am من طرف fatmh88

» التنمية المهنية والمؤسسية
الخميس أبريل 01, 2010 12:22 am من طرف h.gafary

» تابع القيادة التحويلية
الجمعة فبراير 26, 2010 10:22 pm من طرف h.gafary

» القيادة التحويلية
الجمعة فبراير 26, 2010 9:32 pm من طرف h.gafary

» المستشار القانونى
الثلاثاء فبراير 09, 2010 5:28 am من طرف h.gafary

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 التعلم النشط بين النظرية والتطبيق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
h.gafary



عدد المساهمات : 56
تاريخ التسجيل : 10/11/2009
العمر : 44
الموقع : h_gafary@hotmail.com

مُساهمةموضوع: التعلم النشط بين النظرية والتطبيق   الخميس ديسمبر 03, 2009 10:51 am

التعلم النشط بين النظرية والتطبيق
في ظل التطور المعرفي، والنظريات التربوية، تأتي أساليب التدريس الحديثة، والتي تعتبر المتعلم محور العملية التعليمية على غرار ما تقوم عليه الأساليب التقليدية. وفي التسعينات يأتي التعلم النشط والذي يُفعل عمليتي التعليم والتعلم، وينشط المتعلم ويجعله يشارك بفعالية، إلا أن أكثر ما يؤثر في سير عملية التعلم أن يعمل ويفكر فيما يعمله، حتى يستطيع من اتخاذ القرارات والقيام بالإجراءات اللازمة للتغيير والتطوير والتقويم.
وتتمثل الغاية من نهج التعلم النشط بمساعدة المتعلمين على اكتساب مجموعة من المهارات والمعارف والاتجاهات والمباديء والقيم، إضافة إلى تطوير استراتيجيات التعلم الحديثة التي تمكنه من الاستقلالية في التعلم وقدرته على حل مشاكله الحياتية واتخاذ القرارات وتحمل مسؤوليتها.
ويتضمن استراتيجيات التعلم النشط الخصائص الآتية:
* المتعلمون يشتركون في العملية التعليمية بصورة فعالة تتعدى كونهم متلقين سلبيين.
* المتعلمون يشتركون في النشاطات والفعاليات الصفية بصورة مختلفة عن طريق القراءة والكتابة والنقاش وطرح الأسئلة والتعليق عليها وهناك تركيز اقل عن نقل المعلومات وإيصالها للمتعلمين في حين يزداد التركيز على تطوير مهارات المتعلمين الأساسية والمتقدمة وتنميتها وهناك أيضا مزيد من التركيز على استكشاف القيم والمعتقدات والتوجهات لدى المتعلمين.
* تكون دافعية المتعلمون مرتفعة وخاصة لدى البالغين منهم.
* حصول المتعلمون على التغذية الراجعة الفورية من المعلم.
* تفعيل لدور المتعلمين في مهارات واستراتيجيات التفكير العليا مثل التحليل، والتركيب، والتقييم وحل المشكلات
وللتعلم النشط العديد من الأساليب والطرائق التي تقوم على مشاركة المتعلم بفعالية في العملية التعليمية ، ومن هذه الأساليب: دراسة الحالة، والمجموعات الصغيرة، واستثارة المعلومات، والمناقشة والحوار، ولعب الأدوار، والتعلم بالاكتشاف.ومن أهم ما يميز استخدام التعلم النشط في العملية التعليمية هو الأثر الذي يتركه على جميع عناصر العملية التعليمية من متعلم، معلم، بيئة التعلم، المنهاج، المدير ...

المبادئ السبعة للممارسات التدريسية السليمة
1. الممارسات التدريسية السليمة هي التي تشجع التفاعل بين المتعلم و المتعلمين :
تبين أن التفاعل بين المعلم و المتعلمين ، سواء داخل غرفة الصف أو خارجها ، يشكل عاملاً هاماً في إشراك المتعلمين و تحفيزهم للتعلم ، بل يجعلهم يفكرون في قيمهم و خططهم المستقبلية .
2. الممارسات التدريسية السليمة هي التي تشجع التعاون بين المتعلمين :
وجد أن التعلم يتعزز بصورة أكبر عندما يكون على شكل جماعي . فالتدريس الجيد كالعمل الجيد الذي يتطلب التشارك و التعاون و ليس التنافس و الانعزال .
3. الممارسات التدريسية السليمة هي التي تشجع التعلم النشط :
فلقد وجد أن المتعلمين لا يتعلمون إلا من خلال الإنصات و كتابة المذكرات ، و إنما من خلال التحدث و الكتابة عما يتعلمونه و ربطها بخبراتهم السابقة ، بل و بتطبيقها في حياتهم اليومية .
4. الممارسات التدريسية السليمة هي التي تقدم تغذية راجعة سريعة :
حيث إن معرفة المتعلمين بما يعرفونه و ما لا يعرفونه تساعدهم على فهم طبيعة معارفهم و تقييمها . فالمتعلمون بحاجة إلى أن يتأملوا فيما تعلموه و ما يجب أن يتعلموا و إلى تقييم ما تعلموا.
5. الممارسات التدريسية السليمة هي التي توفر وقتا كافيا للتعلم ( زمن + طاقة = تعلم) :
تبين أن التعلم بحاجة إلى وقت كاف . كما تبين أن المتعلمين بحاجة إلى تعلم مهارات إدارة الوقت ، حيث إن مهارة إدارة الوقت عامل هام في التعلم .
6. الممارسات التدريسية السليمة هي التي تضع توقعات عالية ( توقع أكثر تجد تجاوب أكثر ) :
تبين أنه من المهم وضع توقعات عالية لأداء المتعلمين لأن ذلك يساعد المتعلمين على محاولة تحقيقها .
7. الممارسات التدريسية السليمة هي التي تتفهم أن الذكاء أنواع عدة و أن المتعلمين أساليب تعلم مختلفة :
تبين أن الذكاء متعدد، و أن للطلبة أساليبهم المختلفة في التعلم ، و بالتالي فإن الممارسات التدريسية السليمة هي التي تراعي ذلك التعدد والاختلاف.
مما سبق يتبين أهمية التعلم النشط في التعلم سواء كما ذكر بوضوح في المبدأ الثالث ، أو بصورة شبه واضحة كما في المبدأ الأول و الثاني و الرابع أو بصورة غير مباشرة كما في بقية المبادئ ..
الحاجة إلى التعلم النشط :
• ظهرت الحاجة إلى التعلم النشط نتيجة عوامل عدة ، لعل أبرزها حالة الحيرة و الارتباك التي يشكو منها المتعلمون بعد كل موقف تعليمي ،و التي يمكن أن تفسر بأنها نتيجة عدم اندماج المعلومات الجديدة بصورة حقيقية في عقولهم بعد كل نشاط تعليمي تقليدي . و يمكن أن توصف أنشطة المتعلم في الطرق التقليدية بالتالي :
• يفضل المتعلم حفظ جزء كبير مما يتعلمه
• يصعب على المتعلم تذكر الأشياء إلا إذا ذكرت وفق ترتيب ورودها في الكتاب .
• يفضل المتعلم الموضوعات التي تحتوي حقائق كثيرة عن الموضوعات النظرية التي تتطلب تفكيراً عميقاً
• تختلط على المتعلم الاستنتاجات بالحجج و الأمثلة بالتعارف
• غالباً ما يعتقد المتعلم أن ما يتعلمه خاص بالمعلم و ليس له صلة بالحياة ..
• في التعلم النشط تندمج فيه المعلومة الجديدة اندماجا حقيقيا في عقل المتعلم مما يكسبه الثقة بالذات . و يمكن أن توصف أنشطة المتعلم في التعلم النشط بالتالي :
• يحرص المتعلم عادة على فهم المعنى الإجمالي للموضوع و لا يتوه في الجزئيات .
• يخصص المتعلم وقتاً كافياً للتفكيـر بأهمية ما يتعلمه .
• يحاول المتعلم ربط الأفكار الجديدة بمواقف الحياة التي يمكن أن تنطبق عليها ..
• يربط المتعلم كل موضوع جديد يدرسه بالموضوعات السابقة ذات العلاقة .
• يحاول المتعلم الربط بين الأفكار في مادة ما مع الأفكار الأخرى المقابلة في المواد الأخرى ..


تعريف التعلم النشط :
• بينت نتائج الأبحاث مؤخرا أن طريقة المحاضرة التقليدية التي يقدم فيها المعلم المعارف و ينصت المتعلمون خلالها إلى ما يقوله المعلم هي السائدة . كما تبين أن هذه الطريقة لا تسهم في خلق تعلم حقيقي . و ظهرت دعوات متكررة إلى تطوير طرق تدريس تشرك المتعلم في تعلمه .
• إن إنصات المتعلمين في غرفة الصف سواء لمحاضرة أو لعرض بالحاسب لا يشكل بأي حال من الأحوال تعلما نشطاً . فما التعلم النشط ؟
• لكي يكون التعلم نشطاً ينبغي أن ينهمك المتعلمون في قراءة أو كتابة أو مناقشة أو حل مشكلة تتعلق بما يتعلمونه أو عمل تجريبي ، و بصورة أعمق فالتعلم النشط هو الذي يتطلب من المتعلمين أن يستخدموا مهام تفكير عليا كالتحليل و التركيب و التقويم فيما يتعلق بما يتعلمونه.
* بنـــاء على ما سبق فإن التعلم النشط هـــو :
" طريقة تدريس تشرك المتعلمين في عمل أشيــــاء تجبـــرهم على التفكير فيما يتعلمونه "
* تغير دور المتعلم في التعلم النشط :
• المتعلم مشارك نشط في العملية التعليمية ، حيــث يقوم المتعلمون بأنشطة عدة تتصل بالمادة المتعلمة ، مثل : طرح الأسئلة ، و فرض الفروض ، و الاشتراك في مناقشات ، و البحث و القراءة ، و الكتابة و التجريب
* تغير دور المعلم في التعلم النشط :
• في التعلم النشط يكون دور المعلم هو الموجه و المرشد و المسهل للتعلم . فهو لا يسيطر على الموقف التعليمي ( كما في النمط التقليدي ) ، و لكنه يدير الموقف التعليمي إدارة ذكية بحيث يوجه المتعلمين نحو الهدف منه . و هذا يتطلب منه الإلمام بمهارات هامة تتصل بطرح الأسئلة وإدارة المناقشات ، و تصميم المواقف التعليمية المشوقة و المثيرة و غيرها
* أبرز فوائد التعلم النشط :
• تشكل معارف المتعلمين السابقة خلال التعلم النشط دليلا عند تعلم المعارف الجديدة ، و هذا يتفق مع فهمنا بأن استثارة المعارف شرط ضروري للتعلم .
• يتوصل المتعلمون خلال التعلم النشط إلى حلول ذات معنى عندهم للمشكلات لأنهم يربطون المعارف الجديدة أو الحلول بأفكار و إجراءات مألوفة عندهم و ليس استخدام حلول أشخاص آخرين .
• يحصل المتعلمون خلال التعلم النشط على تعزيزات كافية حول فهمهم للمعارف الجديدة .
• الحاجة إلى التوصل إلى ناتج أو التعبير عن فكرة خلال التعلم النشط تجبر المتعلمين على استرجاع معلومات من الذاكرة ربما من أكثر من موضوع ثم ربطها ببعضها ، و هذا يشابه المواقف الحقيقية التي سيستخدم فيها المتعلم المعرفة ...
• يبين التعلم النشط للمتعلمين قدرتهم على التعلم بدون مساعدة سلطة ، و هذا يعزز ثقتهم بذواتهم و الاعتماد على الذات .
• يفضل معظم المتعلمين أن يكونوا نشطين خلال التعلم .
• المهمة التي ينجزها المتعلم بنفسه ، خلال التعلم النشط أو يشترك فيها تكون ذات قيمة أكبر من المهمة التي ينجزها له شخص آخر .
• يساعد التعلم النشط على تغيير صورة المعلم بأنه المصدر الوحيد للمعرفة ، و هذا له تضمين هام في النمو المعرفي المتعلق بفهم طبيعة الحقيقة .
• يتعلم المتعلمين من خلال التعلم النشط أكثر من المحتوى المعرفي ، فهم يتعلمون مهارات التفكير العليا ، فضلا عن تعلمهم كيف يعملون مع آخرين يختلفون عنهم .
• يتعلم المتعلمون خلال التعلم النشط استراتيجيات التعلم نفسه – طرق الحصول على المعرفة ..
* تطبيق التعلم النشط ..
• يتخوف بعض المعلمين من تطبيق التعلم النشط لأسباب عدة . لكن يمكن للمعلم أن يبدأ باستخدام طرق تدريس تكون فيها درجة المجازفة قليلة . و فيما يلي تصنيف لطرق التدريس المناسبة مصنفة بحسب درجة المجازفة .


* طرق التدريس الملائمة للتعلم النشط ..
• هناك مدى من الطرق المناسبة للتعلم النشط ، نعرضها فيما يلي :
• 1. طريقة المحاضرة المعدلة :
• تعتبر طريقة المحاضرة المعدلة أحد أنماط التعلم النشط ( و هي أضعفها و ذلك لأن المحاضرة لا تشجع المتعلمين على أكثر من التذكر ) . و بالرغم من أن المحاضرة طريقة ملائمة لتوصيل أكبر قدر ممكن من المعلومات للمتعلمين وفقاً لوجهة نظرنا ( المعلمين ) فإنه من الممكن أن نعدل منها بما يسمح للمتعلمين فهم و استيعاب الأفكار الرئيسية للعرض بتطعيمها ببعض الأسئلة و المناقشات . و من الأنشطة المستخدمة لجعل التعلم تعلما نشطاً خلال المحاضرة ما يلي :
• الوقوف ثلاث مرات خلال الحصة مدة كل منها دقيقتين ، يسمح فيها للمتعلمين بتعزيز ما يتعلمونه كأن يسأل المعلم ما الأفكار الرئيسية التي تعلمناها حتى الآن ؟ .
• تكليف المتعلمين بحل تمرين ( دون رصد درجات ) و مناقشتهم بالنتائج التي توصلوا إليها ..
• تقسيم الحصة إلى جزأين يتخللهما مناقشة في مجموعات صغيرة حول موضوع المحاضرة .
• عرض شفوي لمدة 20 – 30 دقيقة ( بدون أن يسمح للمتعلمين بكتابة ملاحظات ) بعد ذلك يترك للمتعلمين 5 دقائق لكتابة ما يتذكرونه من الحصة ، ثم يوزعون خلال بقية الحصة في مجموعات لمناقشة ما تعلموه .
• 2. طريقة المناقشة :
• تعتبر طريقة المناقشة أحد الطرق الشائعة التي تعزز التعلم النشط . و هي أفضل من طريقة المحاضرة المعدلة إذا كان الدرس يهدف إلى : تذكر المعلومات لفترة أطول ، حث المتعلمين على مواصلة التعلم ، تطبيق المعارف المتعلمة في مواقف جديدة ، وتنمية مهارات التفكير لدى المتعلمين . و بالرغم من أن طريقة المناقشة ناجحة في المجموعات التي تتراوح ما بين 20-30 متعلم ، إلا أنه تبين أيضاً أنها مفيدة و ذات جدوى في المجاميع الكبيرة . و هنا يطرح المعلم أسئلة محورية تدور حول الأفكار الرئيسية للمادة المتعلمة . و تتطلب طريقة المناقشة أن يكون لدى المعلمين معارف و مهارات كافية بالطرق المناسبة لطرح الأسئلة و إدارة المناقشات ، فضلاً عن معرفة و مهارة تساعد على خلق بيئة مناقشة ( عقلية و معنوية ) تشجع المتعلمين على طرق أفكارهم و تساؤلاتهم بطلاقة و شجاعة .
• 3. التعــــلم التعــــاونـــي .
• و فيه يقسم المتعلمين إلى مجموعات غير متجانسة ، و تشجع هذه المجموعات على أن تستخدم كافة أساليب التواصل بينها ( هواتف ، بريد إلكتروني ، ... ) . و تكلف المجموعة في التواصل داخل قاعة الدرس و خارجها في عمل مهمة معينة مثل : وضع أسئلة للمناقشة و إدارتها ، تقديم مفاهيم هامة ، كتابة تقرير حول بحث قامت به ..
ما الذي يجعل العمل التعاوني عملاً ناجحاً ؟؟
• إن التعلم التعاوني شيء أكثر من مجرد ترتيب جلوس الطلاب ، فتعيين الطلاب في مجموعات وإبلاغهم بأن يعملوا معاً لا يؤديان بالضرورة إلى عمل تعاوني ، فيمكن مثلاً أن يتنافس الطلاب حتى لو أجلسناهم بالقرب من بعضهم البعض ، وكذلك يمكن أن يتحدثوا حتى لو طلبنا إليهم أن يعمل كل منهم بمفرده ، ولذا فإن بناء الدروس على نحو يجعل الطلاب يعملون بالفعل بشكل تعاوني مع بعضهم بعضاً يتطلب فهماً للعناصر التي تجعل العمل التعاوني عملاً ناجحاً .
مراحل التعلم التعاوني :
• يتم التعلم التعاوني بصورة عامة وفق عدة مراحل هي :
المرحلة الأولى : مرحلة التعرف .
• وفيها يتم تفهم المشكلة أو المهمة المطروحة وتحديد معطياتها والمطلوب عمله إزاءها والوقت المخصص للعمل المشترك لحلها .
المرحلة الثانية : مرحلة بلورة معايير العمل الجماعي .
• ويتم في هذه المرحلة الاتفاق على توزيع الأدوار وكيفية التعاون، وتحديد المسؤوليات الجماعية وكيفية اتخاذ القرار المشترك ، وكيفية الاستجابة لآراء أفراد المجموعة والمهارات اللازمة لحل المشكلة المطروحة .
المرحلة الثالثة : الإنتاجية .
• يتم في هذه المرحلة الانخراط في العمل من قبل أفراد المجموعة والتعاون في إنجاز المطلوب بحسب الأسس والمعايير المتفق عليها .
المرحلة الرابعة : الإنهاء .
• يتم في هذه المرحلة كتابة التقرير إن كانت المهمة تتطلب ذلك ، أو التوقف عن العمل وعرض ما توصلت إليه المجموعة في جلسة الحوار العام .
* معوقات التعلم النشط ..
• تتمحور معوقات الأخذ بالتعلم النشط حول عدة أمور ، منها : فهم المعلم لطبيعة عمله و أدواره ، عدم الارتياح و القلق الناتج عن التغيير المطلوب ، و قلة الحوافز المطلوبة للتغيير .

و يمكن تلخيص تلك العوائق في النقاط التالية :
• الخوف من تجريب أي جديد .
• قصر زمن الحصة .
• زيادة أعداد المتعلمين في بعض الصفوف .
• نقص بعض الأدوات والأجهزة .
• الخوف من عدم مشاركة المتعلمين وعدم استخدامهم مهارات التفكير العليا .
• عدم تعلم محتوى كاف.
• الخوف من فقد السيطرة على المتعلمين .
• قلة مهارة المعلمين لمهارات إدارة المناقشات .
• الخوف من نقد الآخرين لكسر المألوف في التعليم .
* نصائح للبدء بتصميم أنشطة التعلم النشط ..
1. ابدأ بداية متواضعة و قصيرة .
2. طور خطة لنشاط التعلم النشط ، جربها ، اجمع معلومات حولها ، عدلها ، ثم جربها ثانية .
3. جرب ما ستطلبه من المتعلمين بنفسك أولاً .
4. كن واضحاً مع المتعلمين مبيناً لهم الهدف من النشاط و ما تعرفه عن عملية التعلم .
5. اتفق مع المتعلمين على إشارة لوقف الحديث .
6. شكل أزواج عشوائية من المتعلمين في الأنشطة .
7. إن شرط النجاح في تطبيق التعلم النشط ( كما في غيره من الأنشطة الواقعية ) هو التفكير و التأمل في الممارسات التدريسية و متابعة الجديد .
* خطـــوات تحـــويل وحدة إلى التعلم النشط ..
• حدد ما يمكن تعلمه بالاكتشاف . و ما يمكن تعلمه بالتشارك . و ما لا يمكن تعلمه سوى عن طريق الإلقاء . و هنا يتغير دور المعلم بتغير طريقة التدريس .
• إذا ما توافرت لديك مصادر تقنيات المعلومات ، ما الذي ستغيره في تدريس الوحدة بما يعزز تعلم المتعلمين و فهمهم ؟
• بناء على إجابتك للسؤالين السابقين :
• صمم الوحدة بحيث يحل التعلم النشط محل التعلم التقليدي آخذاً في الاعتبار أهداف الوحدة و أهداف المادة
• صمم أنشطة مناسبة لبيئة التعلم النشط .
• صمم أنشطة إلقاء لأجزاء الوحدة التي لا يمكن تعليمها من خلال التعلم النشط .
• صمم أنشطة تساعد المتعلمين على تقويم تقدمهم خلال الوحدة .
• صمم أنشطة تقويم مناسبة للتعلم النشط .
* التخطيط لنشاط في التعلم النشط ..
• من المفيد الإجابة عن الأسئلة التالية عند تصميم أنشطة التعلم النشط :
1. ما الهدف من النشاط ؟ أو ما هي أطراف التفاعل ؟ متعلم مع أخر يجلس بجواره ، متعلم مع آخر لا يعرفه ؟ مجموعة من المتعلمين ..
2. ما موعد النشاط؟ بداية اللقاء ، منتصف اللقاء ، نهايـــة اللقاء ، أو اللقاء بأكمله .
3. كم من الزمن يلزم للقيام بالنشاط ؟
4. هل سيكتب المتعلمون إجاباتهم / أفكارهم / أسئلتهم أم أنهم سيكتفون بالمناقشة ؟
5. هل سيسلمون الإجابة ؟ و هل سيكتبون أسماءهم على الورق ؟
6. هل سيعطى المتعلمين وقتاً كافياً للتفكير في إجاباتهم و في مناقشتها مع المعلم ؟
7. هل سيناقش العمل الفردي أم الزوجي مع الصف بأكمله ؟
8. هل سيزود المتعلمين بتغذية راجعة حول نشاطهم ؟ لاحظ أنه حتى و لو كان الموضوع خلافيا فإن المتعلمين بحاجة إلى أن يعرفوا رأي المعلم في الموضوع أو القضية أو السؤال موضوع المناقشة .
9. ما الاستعدادات اللازمة للنشاط ؟ و ما المطلوب من المتعلمين للمساهمة الفعالة ؟

• المشاركة المجتمعية
مفهوم المشاركة المجتمعية :
• تعنى المشاركة إسهام المواطنين بدرجة أو بأخرى في إعداد وتنفيذ سياسات التنمية المحلية سواء بجهودهم الذاتية أو التعاون مع الأجهزة الحكومية المركزية والمحلية.
• والمشاركة قد تعنى أي عمل تطوعي من جانب المواطن
• كما قد تعنى تلك الجهود المشتركة الحكومية والأهلية في مختلف المستويات لتعبئة الموارد الموجودة أو التي يمكن إيجادها لمواجهة الحاجات الضرورية وفقاً لخطط مرسومة، وفى حدود السياسة الاجتماعية للجميع.
• كافة الإسهامات والمبادرات والجهود التطوعية سواء أكانت مالية أم عينية أم معنوية التي يقدمها أفراد المجتمع ومؤسساته من اجل المساهمة في دعم المجتمع وتطويره.

ويمكن تقسيم المشاركة المجتمعية إلى ثلاثة أنواع رئيسية:
• المشاركة الاجتماعية
• المشاركة الاقتصادية
• المشاركة السياسية.
• تعرف المشاركة الاجتماعية على أنها تلك الأنشطة التي تهدف إلى التغلب على بعض المشكلات العملية اليومية، وتسهم في تحقيق قدر من التضامن والتكافل بين أعضاء المجتمع كبناء المساجد أو المدارس أو المستشفيات بالمساهمة بالمال والأرض في إنشائها.
• المشاركة الاقتصادية هي مشاركة الجماهير في مشاريع التنمية الاقتصادية وذلك بالمساهمة في وضع قراراتها وتمويلها وتنفيذها. كما قد تعنى الأنشطة التي تقوم بها الجماهير لدعم الاقتصاد القومي مثل دفع الضرائب والرسوم وغيرها. كما قد تعنى أن يقوم الفرد بضبط إنفاقه بحيث يكون استهلاكه في حدود دخله وبما يسمح له بوجود فائض على الدوام يدعم الاقتصاد الوطني. مع توفر درجة من الوعي تجعله يقاطع التجار الذين يغالون في رفع الأسعار أو يحجبون سلعاً معينة عن المستهلكين.
• المشاركة السياسية تعنى تلك الأنشطة الإرادية التي يقوم بها المواطنون بهدف التأثير بشكل مباشر أو غير مباشر في عملية اختيار الحكام أو التأثير في القرارات أو السياسات التي يتخذونها.
كما قد تعنى المشاركة السياسية العملية التي يلعب الفرد من خلالها دوراً في الحياة السياسية لمجتمعه ويرى البعض أن أنشطة المشاركة يمكن تصنيفها في مجموعتين :
1 ـ أنشطة تقليدية أو عادية : وتشمل التصويت ومتابعة الأمور السياسية، وحضور الندوات والمؤتمرات العامة،، والاتصال بالمسئولين، والترشيح للمناصب العامة وتقلد المناصب السياسية.
ويعتبر التصويت أكثر أنماط المشاركة السياسية شيوعاً وتأثيرا، فهو آلية للمفاضلة بين المرشحين واختيار شاغلي المناصب السياسية بدرجة كبيرة من الحرية، والشرعية
2 ـ أنشطة غير تقليدية : بعضها قانوني مثل الشكوى، وبعضها قانوني في بعض البلاد وغير قانوني في بلاد أخرى كالتظاهر والإضراب وغيره من السلوكيات السلبية.
وتعتبر المشاركة السياسية شكلاً من أشكال التعليم، حيث يتعلم المواطنون من خلالها حقوقهم وواجبا تهم، وهذا يؤدى بدوره إلى معرفة تامة وإدراك كبير لهذه الحقوق والواجبات،
دواعي المشاركة المجتمعية :
• المشاركة المجتمعية مبدأ حياتي تؤكد عليه الأديان السماوية.
• المشاركة المجتمعية عامل أساسي في النهوض بالمجتمع.
• التحولات والمتغيرات التي يشهدها المجتمع مثل التحول نحو الاقتصاد الحر، والتنافسية، الخصخصة، ظهور الشركات العملاقة.
• ضعف إمكانيات الدولة.
• ظهور بعض المشكلات التي يستعصي حلها بدون المشاركة المجتمعية ( الدروس الخصوصية).
من المعنى بالمشاركة المجتمعية ؟
• رجال الأعمال
• الجمعيات الأهلية
• جمعيات رجال الأعمال
• المنظمات الحقوقية المختلفة ( كالطفل والمر أه .... )
• الخبراء في شتى المجالات
• رجال الدين والسياسة والمجتمع
• كل أفراد المجتمع كلا فيما يخصه

كيفية تفعيل المشاركة المجتمعية:
• أن نبدأ بأنفسنا كأعضاء مجتمع وذلك بالتزويد بمهارات المشاركة المجتمعية ( المعرفة – الوجدان والانفعال- السلوك والممارسة).
• غرس ثقافة العمل التطوعي وخدمة الصالح العام في نفوس الطلاب منذ الصغر ( القدوة – المعسكرات- الأعمال الموجهة لخدمة البيئة).
• عقد لقاءات إرشادية وتثقيفية لأفراد المجتمع المحلي.
• تعاون رجال الدين ووسائل الإعلام في نشر هذه الثقافة.
• عرض للتجارب و النماذج الناجحة في مجال المشاركة المجتمعية بهدف الاستفادة منها .
ولابد أن نعرف أن المشاركة المجتمعية التزام و ليست إلزام ، التزام أساسه الرغبة في العمل التطوعي و البذل و العطاء من اجل الصالح العام ... فهل نحن مستعدون؟

• تفعيل لامركزية إدارة العملية التعليمية
مفهوم اللامركزية في العملية التعليمية :-
• هو ذلك الأسلوب الذي يهدف إلى توزيع وتفويض السلطات إلى مستويات إدارية ووظيفية أقل ( مديرية – إدارة – مدرسة ) بحيث يكون الكل مشارك في إدارة العملية التعليمية بما لا يتعارض مع السياسة العامة للدولة ( الوزارة )
وتعنى اللامركزية ثلاثة محاور أساسية :-
• أولا : الاستقلال الذاتي لمديريات التربية والتعليم .
• ثانيا : المصالح المحلية المشتركة .
• ثالثا : تفعيل المشاركة كبعد سياسي في تعزيز الديمقراطية .
أهمية اللامركزية :-
• يؤدى إلى تحسن ملموس في معايير الكفاءة والشفافية والمساءلة وسرعة الاستجابة فى تقديم الخدمات التعليمية
• تخفيف الأعباء الإدارية عن الإدارة المركزية والإدارة العليا
• إعداد الكوادر الإدارية
• رفع الروح المعنوية للعاملين
• المرونة في الأداء والسرعة في اتخاذ القرار
• الاستجابة لاحتياجات البيئة وتحسين جودة القرار
مبررات ودوافع تطبيق اللامركزية في النظام التعليمي :-
• الرغبة في تحسين كفاءة التعليم العام
• الرغبة في تحسين جودة العملية التعليمية المتدهورة
• زيادة الفرص التعليمية المتاحة من خلال إفساح مجال أوسع للقطاع الخاص
• تحسين إدارة التعليم
• مواجهة العجز والضغوط في الموارد اللازمة لتمويل التعليم
• الاستجابة للضغوط الخارجية المفروضة على الحكومات من قبل هيئات تنمية دولية
• إقامة نظام مدرسي يطبق مبادئ الديمقراطية ومساءل من قبل المجتمع
• إدخال درجة أكبر من المرونة والإبداع في النظام التعليمي لتمكين الطلاب من المنافسة في ظل نظام العولمة
• الاستجابة للتيارات المتصاعدة والمعبرة عن عدم الرضا وعدم الثقة في نظام التعليم
معوقات تطبيق اللامركزية في النظام التعليمي :-
• مشاكل في اتخاذ القرارات من المستويات الأدنى
• تهرب المستويات الأدنى من اتخاذ القرار
• شيوع الفوضى وعدم النظام
• مخالفة اللوائح والقوانين
• وجود ثقافة تنظيمية غير مشجعة
التفويض الفعال للسلطة :-
• يقصد بعملية التفويض نقل حق التصرف واتخاذ القرارات إلى المرؤوسين تحقيقا لمبدأ تدرج السلطة وتمشيا مع الاتجاه إلى اللامركزية
• وتخويل السلطة يمكن أن يأخذ أحد صورتين
• ( صورة نقل السلطة – صورة التفويض في السلطة )
• صورة نقل السلطة : توزيع السلطات على مختلف المستويات في المؤسسة بحيث يكون لكل موظف سلطات ومسؤوليات معينة موكولة إليه بصفة أصيلة بموجب النظام الأساسي للمؤسسة
• صورة تفويض السلطة: يعهد للرئيس المختص بجزء من سلطاته الأصلية إلى أحد مرءوسيه ليباشر ها تحت إشرافه
• تختلف اللامركزية عن التفويض في أن اللامركزية تتم بموجب قواعد تشريعية وليست منحة كما هو الحال في التفويض
• ومن أجل الانتقال التدريجي إلى مرحلة اللامركزية لابد أن تأخذ مرحليا عمليات في شكل تفويض للسلطة وليس نقلا كاملا للسلطة ولذلك تعتبر مهارة التفويض من مهارات المدير الناجح
• والتفويض الجيد هو الذي يستخدم وظائف الإدارة الأساسية ( التخطيط – التنظيم – التحفيز – التوجيه ) حيث أن الإدارة هي جهد قيادي يهدف إلى دمج جهود العاملين مع استغلال كامل للموارد المتاحة من أجل تحقيق الأهداف
• فوائد التفويض :-
• مشاركة العاملين والتزامهم بالعمل
• يزيد من حرية العاملين بسبب تفويضهم المسؤوليات والسلطة
• يساعد على نمو وتطور العاملين
• استغلال الموارد البشرية إلى أقصى حد ممكن
• إمكانية قياس أداء وإنتاجية العاملين
• الإدارة عن بعد
• يساعد على إدارة المجموعات وفرق العمل
• يعطى المزيد من الوقت لأداء الأعمال التي لا تستطيع تفويضها
معوقات التفويض :-
• يبرر المدير الذي لا يجيد عملية التفويض إلى كثير من العوائق والأسباب التي لا تجعله يقوم بعملية تفويض العمل للآخرين مثل :
• لا أعرف كيفية تفويض العمل
• لا أثق في قدرات العاملين
• الموقف لا يتحمل أخطاء
التفويض السليم للسلطة :-
• أهم العناصر التي يجب مراعاتها عند تفويض السلطة:
• حسن اختيار المفوض إليه
• لابد من تعليم وتدريب المفوض إليه
• التأكد من فهم واقتناع المفوض إليه
• بناء قدرات المدرسة : -
• بناء القدرات هي العمليات التي من خلالها يستطيع الأفراد أو المؤسسات أن تطور مقدرتها بشكل فردى أو مجمع من أجل أن تؤدى الوظائف وتحل المشكلات وتضع الأهداف وتنجزها
• ويتضمن مفهوم بناء القدرات مسئولية المدرسة في وضع الأولويات أو عمليات التخطيط والتنفيذ والمتابعة والتقييم لكل الأنشطة التي تقوم بها
مراحل بناء قدرات المدرسة : -
• الرغبة لدى المدرسة وإدارتها لتنفيذ برنامج بناء القدرات
• تحليل البيئة المحيطة ( البيئة القانونية والإدارية – البيئة التكنولوجية – البيئة السياسية – البيئة الاقتصادية – البيئة الاجتماعية والثقافية )
• توصيف الواقع الحالي للمؤسسة
• تحديد الأنشطة المطلوبة وبرامج بناء القدرات
• المتابعة والتقييم
• تثبيت أثر عمليات بناء القدرات وانسحاب الدعم الخارجي
الشراكة وإدارة التغيير بين إدارة المدرسة ومجلس الأمناء :-
• الشراكة الفعالة :
• الشراكة هي أحد آليات التعاون والتنسيق بين عدد من الأطراف غالبا ما يكون بينهم هدف أو أهداف محددة يرون أن العمل بشكل جماعي سوف يساعد على تحقيقها وتكوين الشراكة وإدارتها والحفاظ عليها يتطلب الكثير من الوقت والجهد حيث أنها تعتمد على إقامة علاقات قوية قائمة على الثقة المتبادلة بين جميع أطراف الشراكة
دواعي تكوين وتفعيل علاقات الشراكة لتطوير الإدارة المدرسية :-
• إيجاد فرص للتعاون والتضامن والتنسيق بين الأطراف المختلفة
• الشراكة قيمة مضافة لكل الأطراف
• تحقق الشراكة التكامل في أداء العمل وتحقيق الأهداف
• توسيع قاعدة المشاركة والانتشار
• قوة تفاوضية أكبر
• توفير الأمان والمصداقية لجهود التنمية
• تزيد من فرص تنمية قدرات الأطراف المختلفة
عوامل نجاح الشراكة :-
• الشراكة هي وسيلة وليست هدف في حد ذاتها
• يجب أن تعتمد الشراكة على الموارد الذاتية المحلية بالدرجة الأساسية
• نحتاج الشراكة لإدارة مرنة وقدرة على التكييف خلال الوقت مع ظروف التغيير
• الشراكة كعلاقة أهم من بناء الهياكل الرسمية
• الالتقاء المباشر للأعضاء هو عملية هامة وحيوية
أنواع المشاركة بين أطراف الشراكة :-
المشاركة في التخطيط المشاركة في التمويل المشاركة في الإدارة
ثقافة ومقاومة التغيير :-
• لا تتغير المؤسسات من أجل التغيير نفسه بل تتغير لأنها جزء من عملية تطوير واسعة لذا فإنها تتفاعل وتؤثر وتتأثر بالبيئة والمجتمع ومتطلبات التطوير الخارجي
مقاومة التغيير : -
• يقاوم الناس التغيير ويحاولون تجنبه إذا أثر على عملهم الحالي وغير من مواصفاته
• تعتبر إدارة التغيير من أصعب المهمات الإدارية المبدعة لأنها تتعدى الممارسة الصحيحة إلى التخطيط الناجح ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب.
أسباب مقاومة التغيير : -
• فقدان القناعة بالحاجة إلى التغيير
• الانزعاج من التغيير المفروض
• كراهية وبغض الأمور المفاجئة
• الارتياب والتوجس من المجهول
• المقاومة لمجابهة المظاهر غير المألوفة
• الخوف من الفشل ومن عدم القدرة على التكيف
• القلق والاضطراب في العلاقات والعادات
• فقدان الثقة للأشخاص الذين ينشئون التغيير ويقررونه
• التخطيط الإستراتيجي في التعليم :-
* التخطيط الاستراتيجي :
هو خطة مستقبلية طويلة المدى لتحقيق رؤية من خلال رسالة مبنية على قيم مشتركة لجميع المعنيين وهى تحدد سياسات العمل واتجاهاته المستقبلية ويدرس التخطيط الاستراتيجي الواقع بكل أبعاده ومظاهرة من قوة وضعف وتحديات وفروض ويبنى تصورات وأهداف المستقبل بناء على هذا الواقع بما يحقق الرسالة المتوخاة ثم يضع الخطط المستقبلية وفقاً لأيدلوجية المجتمع بعيداً عن الارتجالية أو السطحية وبعيداً عن تجاهل التحديات أو إهمال الفرص المواتية.
* التخطيط الاستراتيجي للمدرسة :
هو تلك العملية التي يقوم بها المشاركون في العملية التعليمية في وضع تصور لمستقبل المدرسة وتطوير الإجراءات والعمليات والوسائل الضرورية لتحقيق ذلك التصور المستقبلي في الواقع وما يرتبط به من الاستجابة لتلك التغيرات الحاصلة في البيئة الداخلية والخارجية المؤثرة على العمل المدرسي من خلال استخدام الموارد والمصادر بصورة أكثر فعالية.
* الإدارة الاستراتيجية :
هي مجموعة القرارات والممارسات الإدارية التي تحدد الأداء طويل الأجل للمنظمة بكفاءة وفعالية ويتضمن ذلك وضع أو صياغة الاستراتيجية وتطبيقها وتقويمها باعتبارها منهجية أو أسلوب عمل وهى تحديد الاتجاه المستقبلي للمنظمة وبيان ما تسعى إليه من خلال تحليل المتغيرات البيئية المحيطة بها واتخاذ القرارات الخاصة بتحديد وتخصيص الموارد المطلوبة لتحقيق ذلك باعتبارها خطة شاملة لتحقيق الأهداف من خلال إطار عام يحكم سياسات المنظمة بمختلف المجالات .

* أهمية التخطيط :
للتخطيط فوائد كثيرة منها :
1 – تحديد وتوجيه المسارات الاستراتيجية للمدرسة .
2 – صياغة وتطوير رسالة المدرسة وأهدافها.
3 – تحديد القضايا الأساسية التي تشكل جوهر العمل المدرسي وتؤثر في اتخاذ القرارات التي تتناسب مع القضايا المطروحة فى العمل المدرسي .
4 – تحديد الأهداف الإجرائية والوظائف والمسئوليات المحددة لكل عضو في المدرسة.
5 – وضع تصور لمستقبل المدرسة من خلال الكشف عن واقع وإمكانيات المدرسة ومواردها المتاحة
6 – التركيز الدائم على القضايا الأساسية ذات العلاقة بواقع المدرسة ومستقبلها.
7 – التركيز على أهمية المشاركة والتعاون بين أعضاء المجتمع المدرسي والعاملين والمجتمع المحلى لتحقيق أهداف المدرسة.
8- تحديد جوانب القوة والضعف في المدرسة من خلال عمليات القياس والتقويم والمتابعة المستمرة.

* أهداف التخطيط الاستراتيجي :
يهدف التخطيط الاستراتيجي إلى :
1 – نظرة مستقبلية لتحقيق الرؤية. 2- ارتباط الرسالة بتحديات المستقبل.
3 – التركيز على الأداء العام دون 4 – استخدام أسلوب التفكير التحليلي.
المشاكل اليومية.
5 – تحديد الأولويات والأساليب والبدائل. 6 – توظيف الموارد في ضوء الاحتياجات.
* أساسيات التخطيط الاستراتيجي:
1 – المشاركة : من خلال مشاركة جميع الأطراف المعنية بالعملية التعليمية (إدارة المدرسة – طلبة – أولياء الأمور – المعلمين – مؤسسات المجتمع المدني – خبراء)
2 – الاحتياجات : ويقصد بها جميع الاحتياجات المادية والبشرية والمعنوية وكل ما تحتاجه المدرسة .
3 – الموارد : وهى الموارد المتاحة من خلال الميزانيات الموجودة داخل المدرسة والموارد المنتظر أن تأتى من الخارج (تبرعات) .
4 – المعنيون : وهم الأطراف المشاركة فى العملية التعليمية وهم (الطالب – ولى الأمر – الإدارة – المعلم)
5 – الأساليب : ويقصد بها اللوائح والقوانين والقرارات المستخدمة في العمل.
6 – المتابعة : وهى تحديد المسئولية والمساءلة وتحديد من المسئول .
7 – التقييم : للوصول إلى نقاط القوة والضعف. 8 – التغذية الراجعة .
* مميزات التخطيط الاستراتيجي :
1 – يقوم على رؤية واضحة.
2 – مبنى على تحليل صادق للوضع الحالي.
3 – يشارك فيه جميع الأطراف المعنية (إدارة – مدرسين – أولياء أمور – طلبة – مؤسسات المجتمع المدني)
4 – يركز على احتياجات المدرسة الداخلية والخارجية.
5 – يساهم في تحسين وضع المدرسة ويساعد على تطويرها.
6- يساعد في نجاح المدرسة في تحقيق دورها المستقبلي.
7 – يعمل على توثيق الروابط الثقافية والعلمية مع أفراد المجتمع المحلى من خلال دراسة مشكلاته والاهتمام بقضاياه.
* أهم أسباب نجاح التخطيط :
* الدقة في التشخيص * الشمول * المرونة * الواقعية * التدرج * الحماس
* الابتكار* روح الفريق * المتابعة المستمرة

* مراحل التخطيط الاستراتيجي :
1 – تهيئة عامة . 2 – تحديد رؤية ورسالة.
3 – دراسة الواقع (الوضع الراهن) دراسة الأساس(التقييم الذاتي) أين نحن الآن ؟
4 – تحديد الاحتياجات وترتيب الأولويات. 5 – تحديد الأهداف.
6 – تنفيذ الخطة. 7 – المتابعة المستمرة.

* أولا : الخطوات الإجرائية لوضع خطة مدرسية :
1 – عمل اجتماع جمعية عمومية لأعضاء هيئة التدريس ، ومجلس الأمناء ، واتحاد الطلبة لنشر ثقافة التخطيط الاستراتيجي.
2 – تكوين فريق العمل الجودة والتخطيط الاستراتيجي بمعرفة الجمعية العمومية ومجلس الأمناء ويفضل من لديه الدافعية والحماس والرغبة في العمل التطوعي والولاء والانتماء ويفضل الاستفادة من أصحاب المؤهلات العليا ، والمبعوثين ، والحاصلين على تدريبات مؤهلة لذلك.
3 – يقوم فريق العمل بنشر ثقافة داعمة للخطة من خلال الملصقات ، الندوات ، اللقاءات ، الإذاعة المدرسية ووسائل الاتصال المختلفة بمؤسسات المجتمع المدني وغيرها.
4 – إنشاء قاعدة لبيانات المدرسة قابلة للتجديد والتطوير بصفة مستمرة وهى قاعدة بيانات كاملة (داخلية – خارجية) مؤسسات المجتمع المدني – رجال الأعمال .
5 – الاستفادة من الخبرات والتجارب السابقة مثل المدارس الفعالة ، ومدارس الامتياز المدرسي .
6 – لصق شعار الخطة في مكان بارز.
* ثانيا : تحديد الرؤية والرسالة :
هي آمال وأحلام وطموحات المدرسة التي تتطلع إلى تحقيقها في المستقبل وعلى إدارة المدرسة وجميع المعنيين تحديد الرؤية والرسالة من خلال الاستبيان والاجتماعات وتبادل الآراء.
* ثالثا : دراسة الأساس :
دراسة الوضع الراهن (الأساس) التقييم الذاتي أين نحن الآن ؟ وذلك من خلال استمارة جمع بيانات المدرسة ولمعرفة أين نحن الآن وما نريد أن نصل إليه في المستقبل.

* رابعا :تحديد الاحتياجات وترتيب الأولويات :
بعد معرفة أين نحن الآن وما نحتاجه للوصول إلى مستقبل جيد بناءً على تحليل النتائج واستمارة جمع البيانات (المدرسة ، الإدارة)
يتم ترتيب الأولويات حسب ظروف كل مدرسة على مستويين :
أ – عاجل ومهمة . ب – غير عاجل .
* خامسا :الأهداف :
صياغة الاحتياجات إلى أهداف قابلة للتحقيق وأن تتوافر فيه :
1 – أن يكون محدد وواضح. 2 – قابل للقياس. 3 – قابل للتحقيق.
4 – واقعي. 5- محدد بزمن SMART .

* سادساً : بناء الخطة :
* سابعاً : المتابعة والمراجعة :
لابد أن تكون عملية المتابعة مستمرة وتكون المراجعة على مدار ربع سنوية للوقوف على الإنجازات التي تم عملها ومعرفة ما لم يتم عمله للوصول إلى حلول جذرية له.
• مراحل إعداد الخطة الاستراتيجية
• تحليل الوضع الحالي: تحديد المشاكل ووضع الأهداف والمستهدفات (+ الإطلاع على التجارب والبحوث العالمية)
• تحليل البيانات وتحديد الاحتياجات ورسم سيناريوهات (نموذج”التحليل والتوقع ANPRO“ مع مواءمته للواقع المصري)
• تحديد وتصميم البرامج ذات الأولوية ونظام المتابعة والتقييم (واستخدام الأسلوب التشاركي والمجموعات النقاشية)
• إعداد بيانات التكلفة والتمويل (تكلفة وحدة العملية التعليمية)

• نتائج أخرى لعملية التخطيط الإستراتيجي :
• بناء المهارات والقدرات المحلية لأكثر من مائة فرد من شباب العاملين بوزارة التربية والتعليم على التخطيط الاستراتيجي وتحليل البيانات والتوقع وتصميم البرامج وتحديد التكاليف ووضع نظم المتابعة والتقويم
• بناء الوعي والمهارات بالمحافظات بالمشاركة والتدريبات على إعداد الخطة
• تم تطوير نموذج مصري للتحليل والتوقع + نظم للأرشيف وإدارة البرامج
• بدأت عملية التخطيط الاستراتيجي للتعليم في العديد من المحافظات
• بدأ التنفيذ لبعض البرامج مثل الإصلاح المبني على المدرسة والتكنولوجيا

• الجودة الشاملة في التعليم
• إدارة الجودة الشاملة ثقافة، وسلوك ، فممارسة وتطبيق ، وهي نظام جديد محسن ومطور للإدارة يتسم بالديموقراطية وطول المدى، ويجب أن تكون هناك قناعة راسخة من الإدارة العليا بأهمية ودور إدارة الجودة الشاملة من أجل تفعيل ممارسات الجودة تفعيلاً ناجحاً ومستمراً.
هناك تعريفات عديدة لمعنى الجودة الشاملة وكل منها ينظر إلى الجودة الشاملة من زاويته ، كما هو الحال في جميع مفاهيم العلوم الإنسانية. ومن كل التعاريف المختلفة، أرى أن تعرف الكلمات المكونة لهذا المفهوم :
الإدارة: تعني القدرة على التأثير في الآخرين لبلوغ الأهداف المرغوبة.
الجودة: تعني الوفاء بمتطلبات المستفيد وتجاوزها.
الشاملة: تعني البحث عن الجودة في كل جانب من جوانب العمل ، ابتداء من التعرف على احتياجات المستفيد وانتهاء بتقييم رضي المستفيد من الخدمات والمنتجات المقدمة له.
والجودة الشاملة في الإدارة التربوية هي جملة الجهود المبذولة من قبل العاملين في المجال التربوي لرفع مستوى المنتج التربوي(الطالب)، بما يتناسب مع متطلبات المجتمع، وبما تستلزمه هذه الجهود من تطبيق مجموعة من المعايير والمواصفات التعليمية والتربوية اللازمة لرفع مستوى المنتج التربوي من خلال تضافر جهود كل العاملين في مجال التربية.
• تعرف جودة التعليم : -
تختلف تعريفات الجودة باختلاف التوقعات المتعلقة بطبيعة التعليم ووظيفته – وتعرف الجودة الشاملة في التعليم بأنها جملة المعايير والخصائص التي ينبغي أن تتوفر في جميع عناصر العملية التعليمية، سواء منها ما يتعلق بالمدخلات أو العمليات أو المخرجات، والتي تلبي احتياجات المجتمع ومتطلباته ورغبات المتعلمين وحاجاتهم. وتتحقق تلك المعايير من خلال الاستخدام الفعال لجميع العناصر المادية والبشرية.

ويعرف أيضا (الجودة في التعليم بأنها تشير إلى الجهود المبذولة من قبل العاملين بمجال التعليم لرفع مستوى المنتج التعليمي (طالب، فصل، مدرسة، مرحلة) بما يتناسب مع متطلبات المجتمع، أو عملية تطبيق مجموعة من المعايير والمواصفات التعليمية والتربوية اللازمة لرفع مستوى المنتج التعليمي من خلال العاملين في مجال التربية والتعليم.

ويعرف(جيبس)الجودة في التعليم بأنها: كل ما يؤدي إلى تطوير القدرات الفكرية والخيالية عند الطلاب، وتحسين مستوى الفهم والاستيعاب لديهم، ومهاراتهم في حل المشكلات والقضايا، وقدرتهم على تمثل المعلومات بشكل فعال، والنظر في الأمور من خلال ما تعلموه في الماضي وما يدرسونه حالياً. ويقدم جيبس الآليات والوسائل المحققة لذلك، حيث يؤكد على ضرورة تبني منهج دراسي يعتمد على تحريض إمكانيات الإبداع والاستفسار والتحليل عند الطلاب وحثهم على الاستقلالية في اختيارهم وطرحهم للآراء والأفكار والنقد الذاتي في عملية التعلم.
أما الخطيب، فيرى أن الجودة في التعليم لها معنيان مرتبطان: واقعي وحسي، المعنى الواقعي يعني، التزام المؤسسة التعليمية بإنجاز معايير ومؤشرات حقيقية متعارف عليها مثل: معدلات الترفيع، ومعدلات الكفاءة الداخلية الكمية ومعدلات تكلفة التعليم، أما المعنى الحسي، فيرتكز على مشاعر وأحاسيس متلقي الخدمة كالطلاب وأولياء أمورهم.

وفي مفهوم أكثر إجرائية، يؤكد كل من جلوموسكيز ، ووليم أن مفاهيم الجودة في التعليم تعتمد علي:
دمج مفاهيم الجودة في المناهج المدرسية.
استخدام مفاهيم الجودة في تحسين الإدارة المدرسية.
استخدام مفاهيم الجودة في تحسين أي عمليات تعليمية في المدرسة.

وفي نهاية هذا العرض التحليلي للتعريفات السابقة للجودة في التعليم، يمكن استخلاص التعريف التالي للجودة التعليمية ، وهو أنها تعني:استيفاء النظام التعليمي على مستوى الفصل أو مستوى المدرسة أو الإدارة للمعايير المتفق عليها والمحددة سلفاً لكفاءة النظام التعليمي وفاعليته بمختلف عناصره (مدخلا ته، وعملياته، ومخرجاته، وبيئته) بما يحقق – بأعلى مستوى ممكن من القيمة والكفاءة والفاعلية كل من أهداف النظام وتوقعات طالبي الخدمة التعليمية (الطلاب وأولياء الأمور).

• معايير الجودة في التعليم :
تعرفها اللجنة القومية لضمان الجودة والاعتماد بأنها: بيان بالمستوى المتوقع الذي وضعته هيئة مسئولة أو معترف بها بشأن درجة أو هدف معين يراد الوصول إليه، ويحقق قدراً منشوداً من الجودة والتميز .

وفي تعريف آخر، أن معايير الجودة في التعليم تعني: تلك المواصفات والشروط التي ينبغي توافرها في نظام التعليم والتي تتمثل في جودة الإدارة، وسياسة القبول، والبرامج التعليمية من حيث (أهدافها، وطرائق التدريس المتبعة، ونظام التقويم والامتحانات) وجودة المعلمين، والأبنية والتجهيزات المادية، بحيث تؤدي إلى مخرجات تتصف بالجودة وتعمل على تلبية احتياجات المستفيدين.
ويمكن تعريف المعايير بأنها جملة المواصفات والشروط المتفق عليها سلفاً من قبل هيئة الجودة والاعتماد التربوي
والمعبرة عن جودة وكفاءة كل عناصر المنظومة المدرسية بمدخلاتها (البشرية والمادية) وعملياتها (تربوية، تعليمية، تدريسية، إشرافية، تقويمية، اجتماعية..الخ) ومخرجاتها (معرفياً، ومها ريا، ووجدانياً) وبيئتها (المادية والاجتماعية) بما يسمح بقياس مدى جودة المدرسة، وسبل تطوير هذه الجودة والارتقاء بمستواها.

فإن الجودة الشاملة تنصب على مدخلات وعمليات ومخرجات النظام التعليمي، ولذلك فإن العاملين في النظام التعليمي يملكون مفاتيح النجاح أو الفشل في تحقيق الجودة وفقاً لثقافتهم ودافعيتهم واستعدادهم وإيمانهم بما يقومون به. ويعبر عن ذلك دوهرتي (1999م) بقوله: إن الجودة الشاملة "أن كل عضو في المؤسسة وعلى أي مستوى مسئول بصورة فردية عن جودة ما يخصه من العمليات التي تساهم في تقديم النتائج أو الخدمة" (دوهرتي، 1999م: 19).

واستناداً إلى ما سبق فعند تطبيق المعايير القومية للتعليم على المدرسة كمنظومة فرعية من النظام التعليمي، وذلك من خلال تحليل المنظومة المدرسية إلى عناصرها (مدخلاتها، أنشطتها وعملياتها، مخرجاتها، تغذيتها الراجعة، بيئتها المحيطة) انطلاقاً من مفهوم النظام وآليات عمله وطبيعته التفاعلية بين عناصره، وتأثير كل عنصر وتأثره بالنظام ككل وفق علاقات عضوية تفاعلية تبعدنا عن النظرة الجزئية الضيقة للجودة وتنقلنا أكثر إلى قلب الأداء التعليمي ومركزه الحي.

مردود إدارة الجودة الشاملة في حقل الإدارة التربوية:
إن تطبيق إدارة الجودة الشاملة في المجال التربوي له عواقب محمودة الأثر سواء صغر نطاق هذه الإدارة أو كبر ولعل أهم فوائد تطبيق ذلك مايلي:
1- يقود تطبيق إدارة الجودة الشاملة في المجال التربوي إلى خفض التكاليف بصورة ملحوظة نتيجة قلة الأخطاء واحتمال إعادة العمل مرة ثانية.
2- الجودة تؤدي إلى زيادة الإنتاجية في أداء الأعمال.
3- تحسين أداء العاملين من خلال إدارة الجودة الشاملة بنجاح والذي بدوره يعمل على رفع الروح المعنوية للعاملين وخلق إحساس عندهم بالمشاركة الفاعلة في اتخاذ القرارات التي تهم العمل وتطوره.
4- الجودة الشاملة تؤدي إلى رضا العاملين التربويين والمستفيدين (الطلاب) وأسرهم والمجتمع. حيث تركز الجودة الشاملة على إشراك المعلمين في تقديم الاقتراحات، وحل المشكلات بطريقة فردية أو جماعية وكذلك تسعى الجودة الشاملة لاستقراء آراء ورغبات المستفيدين والعمل الجاد على تحقي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://d-gawda.yoo7.com
 
التعلم النشط بين النظرية والتطبيق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
d-gawda.yoo7.com :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول :: خطه اجرائيه-
انتقل الى: